-->
اهم الأخبار
recent

اعلانات

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

اخبار العراق

[اخبار العراق][fbig1][#000]

اعلانات

[اعلانات][column2]

عاجل

[عاجل][column2]

محلية

[محلية][column2][452]

امنية

[امنية][fbig1][4g2]

سياسية

[سياسية][column2][d52]

عربية ودولية

[عربية ودولية][fbig1][a52]

اقتصادية

[اقتصادية][column2][q52]

تقارير وتحقيقات

[تقارير وتحقيقات][fbig1][45l]

قناة الوكالة

[قناة الوكالة][list][45z]

الجمعة، 13 فبراير 2026

 



الحاضرة / عاجل من اليمن : مقتل عنصر من القاعدة بغارة مسيّرة في المهرة.

 

 

 


 

الحاضرة /  أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار الرعدية وتصاعداً للغبار مع تفاوت في درجات الحرارة.

وذكر بيان للهيئة تلقت الحاضرة نسخة منه  نسخة منه أن "طقس يوم غد السبت، سيكون صحواً في المنطقتين الوسطى والجنوبية مع بعض الغيوم في الأقسام الشرقية، بينما سيكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقة الشمالية مع تساقط زخات مطر رعدية في أقسامها الشمالية، مشيراً إلى أن درجات الحرارة ستنخفض قليلاً في المنطقتين الوسطى والشمالية وتكون مقاربة لما سجل في اليوم السابق بالمنطقة الجنوبية، فيما ستنشط الرياح لتصل سرعتها إلى أكثر من 40 كم/س مسببة تصاعداً للغبار".

وأضاف البيان أن طقس يوم الأحد، سيكون صحواً مع بعض الغيوم في المنطقتين الوسطى والجنوبية، وغائماً جزئياً في المنطقة الشمالية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة، لافتاً إلى أن درجات الحرارة ستنخفض قليلاً في عموم البلاد، والرياح تنشط في الأقسام الشرقية لتصل إلى أكثر من 30 كم/س مع فرصة لتصاعد الغبار".

وتابع أن طقس يوم الاثنين، سيكون صحواً مع بعض الغيوم في جميع مناطق البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً عن اليوم السابق، والرياح ستكون شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة".

ولفت البيان إلى أن طقس البلاد ليوم الثلاثاء، سيكون غائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والشمالية وصحواً في المنطقة الجنوبية، مع ارتفاع قليل في درجات الحرارة، مبيناً أن الرياح ستكون جنوبية شرقية معتدلة السرعة وتنشط في بعض الأماكن لتصل إلى أكثر من 30 كم/س مما يؤدي إلى تصاعد الغبار".

 

 


الحاضرة / نظّم مستشفى القائم العام حملة إنسانية للتبرع بالدم بالتعاون مع القوات الأمنية، بمشاركة 36 عنصراً، دعماً للمرضى والحالات الطارئة التي تتطلب وحدات دم عاجلة.

وشكّلت الحملة مثالاً حيّاً على روح المسؤولية الوطنية والتكافل المجتمعي، حيث ساهم المشاركون في تعزيز رصيد الدم وتوفير احتياجات المرضى، مع دعم جهود القطاع الصحي في تقديم خدمات طبية آمنة وفعّالة.

وتؤكد هذه المبادرات على أهمية التعاون بين المؤسسات الصحية والأجهزة الأمنية، بما يعكس قيم التضامن والانتماء الوطني ويخدم أبناء المجتمع.

 

 

 


الحاضرة / واصلت المؤسسات الصحية في المحافظة تعزيز خدماتها التخصصية، حيث سجلت شُعب العلاج الطبيعي نشاطًا ملحوظًا خلال الأيام العشرة الأولى من شهر شباط الجاري.

وأظهرت الإحصائيات الرسمية أن عدد المراجعين لشُعب العلاج الطبيعي بلغ (2293) مراجعًا توزعوا على عدد من المؤسسات الصحية في عموم المحافظة، فيما وصل مجموع الخدمات التأهيلية المقدمة إلى (5265) خدمة علاجية وتأهيلية، شملت جلسات العلاج الطبيعي، التأهيل الحركي، علاج إصابات المفاصل والعمود الفقري، إضافة إلى برامج استعادة الوظائف الحركية للمرضى بعد العمليات والإصابات.

ويعكس هذا الرقم حجم الإقبال المتزايد على خدمات العلاج الطبيعي، لما لها من دور أساسي في تقليل المضاعفات الصحية، وتسريع الشفاء، وتحسين جودة حياة المرضى، لاسيما لكبار السن ومرضى الجلطات والكسور وإصابات الحوادث.

وأكدت الجهات الصحية أن استمرار هذه الجهود يأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات التخصصية وتقريبها من المواطنين، مع التركيز على الجوانب التأهيلية التي تُعد ركيزة مهمة في استكمال رحلة العلاج وعدم الاكتفاء بالتدخل الدوائي فقط.

وتُعد خدمات العلاج الطبيعي من الركائز الحديثة في المنظومة الصحية، إذ تسهم في تقليل نسب الإعاقة الدائمة، ورفع كفاءة التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية بصورة أسرع وأكثر أمانًا، وهو ما تسعى إليه دائرة صحة الانبار عبر دعم القطاعات الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في عموم المحافظة

 



الجاضرة / نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الزميلة الدكتورة زهرة الجبوري بمناسبة فوزها بعضوية مجلس نقابة الصحفيين العراقيين، في استحقاق مهني يعكس ثقة الأسرة الصحفية بكفاءتها وخبرتها ومسيرتها المتميزة في خدمة العمل الإعلامي.


وإذ نبارك لها هذا الإنجاز، نعرب عن تمنياتنا لها بدوام التوفيق والنجاح في أداء مهامها الجديدة، وأن تسهم بجهودها في تطوير العمل النقابي وتعزيز مكانة الصحفيين والدفاع عن حقوقهم وترسيخ مبادئ المهنية والمسؤولية.


أحمد القيسي

رئيس تحرير وكالة الحاضرة نيوز

 

 


أحمد القيسي - صحفي عراقي

 الحاضرة 

يمرّ العراق في مراحل مفصلية تتطلب قرارات حاسمة وخطوات سريعة تعزز الاستقرار السياسي وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام. وفي مقدمة هذه الخطوات، يأتي الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على تحمّل المسؤولية ومواجهة التحديات المتراكمة التي أثقلت كاهل الدولة والمواطن على حد سواء.

 

إن تأخر تشكيل الحكومات في العراق لم يعد مجرد مسألة إجرائية أو خلافات سياسية عابرة، بل أصبح عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية والأمنية والخدمية. فكل يوم يمر دون حكومة مكتملة الصلاحيات يعني تعطّل مشاريع، وتأجيل قرارات مصيرية، وتراجع ثقة المواطن بالعملية السياسية. كما أن الفراغ أو حالة تصريف الأعمال تضعف قدرة الدولة على اتخاذ قرارات استراتيجية في ملفات حيوية، مثل الموازنة العامة، والاستثمار، والخدمات الأساسية، وفرص العمل.

 

الإسراع في تشكيل الحكومة لا يعني التسرع أو تجاوز الاستحقاقات الدستورية، بل يعني تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، والجلوس إلى طاولة الحوار بروح المسؤولية والتنازل المتبادل من أجل العراق أولاً. فالمرحلة الحالية تتطلب توافقاً حقيقياً يضع برنامجاً حكومياً واضحاً بأهداف محددة وجداول زمنية دقيقة، بعيداً عن المحاصصة التي أثبتت السنوات الماضية أنها أحد أبرز أسباب التعثر الإداري وضعف الأداء المؤسسي.

 

كما أن الإسراع في التشكيل يمنح رسالة طمأنة إلى الداخل والخارج، بأن العراق قادر على إدارة خلافاته ضمن الأطر الدستورية، وقادر على حماية استقراره السياسي والأمني. فالمستثمرون، والدول الشريكة، وحتى المواطن البسيط، ينتظرون حكومة فاعلة تمتلك رؤية واضحة للإصلاح ومكافحة الفساد وتحسين مستوى الخدمات.

 

إن التحديات أمام الحكومة المقبلة كبيرة؛ من معالجة البطالة، إلى إصلاح القطاع الصحي والتعليمي، مروراً بملفات الطاقة والبنى التحتية، وصولاً إلى تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون. وكل ذلك يتطلب فريقاً حكومياً منسجماً، بعيداً عن الصراعات، قريباً من هموم الناس، وقادراً على العمل بروح الفريق الواحد.

 

ختاماً، فإن الإسراع بتشكيل حكومة العراق ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو مطلب شعبي ووطني وأخلاقي. العراق يستحق حكومة قوية، عادلة، وشفافة، تُعيد الثقة بين الدولة والمواطن، وتفتح صفحة جديدة عنوانها العمل والإنجاز لا الانتظار والتأجيل. فالوقت لم يعد في صالح أحد، والعراق أكبر من الخلافات، وأهم من المصالح الضيقة.

 

والله من وراء القصد.

الاثنين، 9 فبراير 2026