وكالة الحاضرة نيوز / كشفت وزارة الزراعة، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل
جديدة بشأن حرائق حقول الفلاحين والمزارعين في محافظات صلاح الدين وكركوك
وديالى ونينوى.
وقال الناطق الرسمي للوزارة حميد النايف في بيان، تلقت
وكالة الحاضرة نيوز نسخة منه، أن" الوزارة ومنذ نشوب هذه الحرائق شكلت
وفداً للذهاب الى محافظة صلاح الدين من اجل الوقوف ميدانيا على ماهية
الحدث؛ وأجتمع الوفد الذي كان برئاسة مستشار الوزارة لنشاط الثروة
الحيوانية مع مدير الزراعة والشعب الزراعية ونائب محافظ صلاح الدين والقوات
الامنية والدفاع المدني من اجل ايجاد الخطط اللازمة لأحتواء هذه الحالة
بغية الحفاظ على الثروة الزراعية خاصة ونحن على أعتاب مرحلة الحصاد".
وأضاف" حيث عاد الوفد الى بغداد وقدم تقريرا مفصلاً الى وزير الزراعة وخلص التقرير في محتواه الى ضرورة الحيطة والحذر من أجل الحد من هذه الحرائق، فضلا عن الأرشادات والأجراءات اللازمة لأحتوائها، وعلى الفور تشكلت خلية أزمة في الوزارة برئاسة السيد الوزير والكادر المتقدم في الوزارة من أجل متابعة الأحداث عن كثب وأيجاد الأليات الممكنة لتداركها، فضلا عن تظافر جهود الأجهزة الامنية والدفاع المدني بغية تطويق هذه الحرائق والحد منها".
واشار الى أن" الوضع الأمني والسلم المجتمعي في تلك المحافظات مازال هشاً وغير ناضج حتى الساعة مما يوفر بيئة مناسبة لحدوث هكذا جرائم منظمة، مبيناً بأنه مهما تكن الاسباب لهذه الحرائق شخصية او ثأرية او اهمال او عمدية فكلها تدخل ضمن خانة الأرهاب والجريمة المنظمة".
ووصف الأنباء التي تم تداولها في وسائل الاعلام عن حجم الخسائر" بأنها مبالغ فيها"، موضحاً بأن حجم الأضرار التي سببتها هذه الحرائق لم تكن بمستوى التهويل الإعلامي"، عادا ً المساحات المتضررة بالمتواضعة والتي لا تتجاوز الألفين دونم وهو رقم لايشكل شيئا قياساً بالمساحات المزروعة وهي موزعة مابين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، فضلاً عن محافظة نينوى التي طالتها عمليات الحرق ".
وبين" حيث لا تتجاوز ١٥ دونم نتيجة عدم وصول الحاصل الى مرحلة النضج"، مؤكداً ان" ما يهم الوزارة الان هو أحتواء هذه الأزمة والحد من أستمرارها من اجل الحفاظ على المنتج الزراعي"، مشدداً على" ضرورة تظافر كل الجهود من اجل الخروج من هذه المشكلة بأقل الخسائر"، مستدركاً الى" ما حصل من عمليات حرق في محافظات اخرى والتي جاءت نتيجة عملية حرق مخلفات الحاصل بعد الحصاد من قبل الفلاحين استعداداً للموسم الصيفي وهي عملية مسيطر عليها".
ودعا الجميع الى" التعاون مع وزارة الزراعة للحفاظ على المنتج المحلي وعدم أثارة المخاوف لدى الرأي العام بشأن هكذا أحداث لاتؤثر على خطط الوزارة خاصة بعد وصولها الى مقتربات الأكتفاء الذاتي للعديد من المحاصيل الزراعية، ولا سيما محصولي الحنطة والشعير".
وأضاف" حيث عاد الوفد الى بغداد وقدم تقريرا مفصلاً الى وزير الزراعة وخلص التقرير في محتواه الى ضرورة الحيطة والحذر من أجل الحد من هذه الحرائق، فضلا عن الأرشادات والأجراءات اللازمة لأحتوائها، وعلى الفور تشكلت خلية أزمة في الوزارة برئاسة السيد الوزير والكادر المتقدم في الوزارة من أجل متابعة الأحداث عن كثب وأيجاد الأليات الممكنة لتداركها، فضلا عن تظافر جهود الأجهزة الامنية والدفاع المدني بغية تطويق هذه الحرائق والحد منها".
واشار الى أن" الوضع الأمني والسلم المجتمعي في تلك المحافظات مازال هشاً وغير ناضج حتى الساعة مما يوفر بيئة مناسبة لحدوث هكذا جرائم منظمة، مبيناً بأنه مهما تكن الاسباب لهذه الحرائق شخصية او ثأرية او اهمال او عمدية فكلها تدخل ضمن خانة الأرهاب والجريمة المنظمة".
ووصف الأنباء التي تم تداولها في وسائل الاعلام عن حجم الخسائر" بأنها مبالغ فيها"، موضحاً بأن حجم الأضرار التي سببتها هذه الحرائق لم تكن بمستوى التهويل الإعلامي"، عادا ً المساحات المتضررة بالمتواضعة والتي لا تتجاوز الألفين دونم وهو رقم لايشكل شيئا قياساً بالمساحات المزروعة وهي موزعة مابين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، فضلاً عن محافظة نينوى التي طالتها عمليات الحرق ".
وبين" حيث لا تتجاوز ١٥ دونم نتيجة عدم وصول الحاصل الى مرحلة النضج"، مؤكداً ان" ما يهم الوزارة الان هو أحتواء هذه الأزمة والحد من أستمرارها من اجل الحفاظ على المنتج الزراعي"، مشدداً على" ضرورة تظافر كل الجهود من اجل الخروج من هذه المشكلة بأقل الخسائر"، مستدركاً الى" ما حصل من عمليات حرق في محافظات اخرى والتي جاءت نتيجة عملية حرق مخلفات الحاصل بعد الحصاد من قبل الفلاحين استعداداً للموسم الصيفي وهي عملية مسيطر عليها".
ودعا الجميع الى" التعاون مع وزارة الزراعة للحفاظ على المنتج المحلي وعدم أثارة المخاوف لدى الرأي العام بشأن هكذا أحداث لاتؤثر على خطط الوزارة خاصة بعد وصولها الى مقتربات الأكتفاء الذاتي للعديد من المحاصيل الزراعية، ولا سيما محصولي الحنطة والشعير".
ما هو تقيمك للخبر :
